يؤثر تغدد الرحم بشكل ملحوظ على الحياة اليومية للمرأة من خلال الكثير من الأعراض المصاحبة مثل الألم الشديد والنزيف الغزير أثناء الدورة الشهرية، التي قد تؤدي إلى مشكلات في الخصوبة مثل العقم أو صعوبات في الحمل.
غالباً ما تختفي أعراض التغدد الرحمي بعد مرور حوالي عام بعد انقطاع آخر دورة شهرية، وذلك بسبب انخفاض هرمون الاستروجين المسبب للمرض.
العلاج بالقسطرة يمثل نقلة نوعية في علاج التغدد بدون جراحة. هذه التقنية المبتكرة توفر علاجاً فعالاً مع أقل مضاعفات ممكنة.
إن اتخاذ الخطوات المناسبة نحو التشخيص والعلاج يساهم بشكل كبير في تقليل الالتهابات وتحسين فرص نجاح الحمل في المستقبل.
خبير واستشارى عمليات الاشعة التداخلية والقسطرة العلاجية
استئصال الرحم: كان يعتبر العلاج الجذري الوحيد حتى وقت قريب. هذه الطريقة فعّالة لكنها تحرم المرأة من فرصة الحمل في المستقبل وقد تؤثر سلبًا على نفسيتها.
اجابة سؤال التعايش مع التغدد داء العصر هي أنه لا يمكن علاج دوالي الخصية بالاشعة التداخلية التعايش معه لفترة طويلة. علاج تضخم البروستاتا بالاشعة التداخلية اما سبب عدم امكانية التعايش مع المرض هو النزيف المستمر والالم الشديد مع الدورة الشهرية مع أثار صحية مترتبة على الاعراض.
ومع ذلك، بدون علاج تؤدي إلى مضاعفات مثل تكوين كيسات على المبايض (الأكياس البطانية الرحمية) والالتصاقات استئصال الرحم والندبات في منطقة الحوض، مما قد يؤثر على وظيفة الأعضاء الداخلية.
العمر: غالباً ما يتم تشخيصه لدى النساء في الأربعينات والخمسينات من العمر.
المكملات الغذائية: تستخدم لعلاج الأنيميا الناتجة عن النزيف المتكرر، مثل الأدوية التي تحتوي علاج دوالي الخصية بالاشعة التداخلية على الحديد.
التخدير الموضعي: يتم تخدير منطقة الفخذ لتقليل أي شعور بالألم.
يتم تجهيز حبيبات طبية دقيقة و بمقاسات دقيقة للغاية ثم يتم حقنها من خلال القسطرة لتصل إلى الشرايين المغذية لـ لأورام الليفية في الرحم
تجربتي مع التسريب الوريدي — وكيف استعدت علاج دوالي الخصية بالاشعة التداخلية حياتي بدون جراحة
نعم، تُعد الأشعة التداخلية تقنية آمنة للنساء لعلاج الأورام الليفية ومشاكل الرحم الأخرى.